الشيخ علي الكوراني العاملي
102
دجال البصرة
وقوله : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ : يعني بذلك خروج القائم ، هو الحق من الله عز وجل يراه هذا الخلق لا بد منه ) . غيبة النعماني / 269 . ( فيا شذاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، وعصبة الإثم ، ومحرفي الكلم ، وقتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ! لن يمكنكم الله من عنقي كما مكن أسلافكم من جدي الحسين فهذه هي النهاية ، واليوم يوم الله الأكبر ، وهذا نذير من النذر الأولى ، وإنها لإحدى الكبر نذير ( اً ) للبشر ! وسأعود لأبي محمد بن الحسن المهدي لأخبره بتكذيبكم إياي ، وانتهاككم لحرمتي بالبهتان وقول الزور . وأخيراً محاولتكم لسجني وقتلي لا لشئ ، فقط لأنكم تعلمون أن الحق الذي جئت به لن يبقي لباطلكم شيئاً ، وإلا فها أنتم تصافحون من ينكر وجود الله كالشيوعيين ولا تنكرون عليهم بقول أو فعل . يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ، ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم من الزور والبهتان والكذب والافتراء والإتهامات الباطلة وسيأتيكم أبي غضبان أسفاً بما فعلتم بي وانتهكتم من حرمتي ! وستعلمون حينها عندما لا ينفعكم العلم شيئاً ، على من اجترأتم ، وأي حرمة لله ولمحمد ولعلي ولأولادهم انتهكتم ! ( يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِى وَتَذْكِيرِى بِآيَاتِ اللهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لايَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَىَّ وَلا تُنْظِرُونِ .